عمر زڪريا


وصلتم إذن إلى هنا؛ إلى هذا الركن الهادئ من الشبكة، حيث لا يدخل إليه صخب المواقع الإعلامية والمقالات الدورية في المجلّات الإلكترونية وتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي.أحب أن أتخيل هذا الموقع الإلكتروني مثل غرفة سريّة مضيئة خلف خزانة كتب في بيتٍ ريفي لبلدٍ ذي مناخٍ متوسطي. هُناك، أود أن آخذ وقتي لتحضير فنجان من القهوة وشربه وأنا جالس على كرسيّ مريح أقرأ كتابًا ما، ثم أنفث في غليون زكيّ الرائحة كلما احتجت لاستراحة أُجيل فيها نظري عبر النافذة.نعم، هذا يفسر صعوبة الوصول إلى هذا الموقع.يسألني الكثيرون لماذا لا حضور لي على تلك المنصات المختلفة للترويج لنفسي ولكتبي؟ وأتساءل بيني وبين نفسي، لماذا يطلبون مني الخروج من حجرة القراءة والكتابة الهادئة تلك؟أجيبهم بأنّه إن كانت كتابة الكتب ستعيدني إلى الضجيج وتخرجني من الحجرة الهادئة أفلن تفقد غايتها؟ فلا يجيبون.تعينني الكتب على ضجيج الحياة الواقعية، وهذا الموقع هنا، يعينني على ضجيج الحياة الافتراضية.سأجمع عناوين كتبي جميعها هنا في الأسفل، ويمكنكم العودة إلى هذه المكتبة الهادئة، متى أردتُّم ذلك، للتأكُّد إن كانت هُناك عناوين جديدة.إن استطعتم الوصول إلى هنا مرّة أُخرى...


ڪتب عمر زڪريا


لدغة الرُّتيلى


النديم: ڪتاب في الڪتب


جامع الڪتب غريب الأطوار

الطبعة الثانية

الطبعة الأولى


القرطبي يستيقظ في الإسڪندرية

الطبعة الثانية

الطبعة الأولى


للتواصل
[email protected]