عمر زڪريا


وصلتم إذن إلى هنا؛ إلى هذا الركن الهادئ من الشبكة، حيث لا يدخل إليه صخب المواقع الإعلامية والمقالات الدورية في المجلّات الإلكترونية وتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي.
أحب أن أتخيل هذا الموقع الإلكتروني مثل غرفة سريّة مضيئة خلف خزانة كتب في بيتٍ ريفي لبلدٍ ذي مناخٍ متوسطي. هُناك أود أن أكتب كثيرًا وأقرأ أكثر.
نعم، هذا يُفسر صعوبة الوصول إلى هذا الموقع.
يسألني الكثيرون لماذا لا حضور لي على تلك المنصات المختلفة للترويج لنفسي ولكتبي؟ وأتساءل بدوري، لماذا يطلبون مني الخروج من حجرة القراءة والكتابة الهادئة تلك؟
أجيبهم بأنّه إن كانت كتابة الكتب ستعيدني إلى الضجيج وتخرجني من الحجرة الهادئة أفلن تفقد غايتها؟ فلا يجيبون.
وكما تعينني الكتب على ضجيج الحياة الواقعية، فهذا الموقع هنا، هو ما يعينني على ضجيج الحياة الافتراضية.
سأجمع عناوين كتبي جميعها هُنا في الأسفل، ويمكنكم العودة إلى هذه المكتبة الهادئة، كُلَّ بضعة أشهر، للتأكُّد إن كانت هُناك عناوين جديدة.
إن استطعتم الوصول إلى هُنا مرّة أُخرى...


ببليوغرافيا


لدغة الرُّتيلى


النديم: كتاب في الكتب


جامع الكتب غريب الأطوار

الطبعة الثانية

الطبعة الأولى


القرطبي يستيقظ في الإسكندرية

الطبعة الثانية

الطبعة الأولى


للتواصل
[email protected]